بات الأمر يزداد غرابةً كلما مر الوقت! والذي كان قد بدأ بقيام آبل بتسجيل تحركات مستخدمي أجهزتها والاحتفاظ بهذه التسجيلات لأكثر من عام. وعندما انكشف السر على يد بيتر واردن وألاسدير آلان، أصاب الذعر آبل ونفت احتفاظها بمثل هذه البيانات. ولكن حينما لم يصدقها الناس، خرجت الشركة بأعذار واهية وتبريرات غير مقنعة. وقد أعرب مستخدمو أجهزة الآيّ باد والآيّ فون مؤخراً عن خشيتهم من وجود “نظريات للمؤامرة” و”خطط للتجسس”، مما دفع آبل للجوء إلى محاولة جادة لوقف ما تتعرض له من ضرر، وأطلقت مؤخراً تحديثاً من شأنه إصلاح “العطل” في البرنامج الذي يسمح لها بتتبع مواقع المستخدمين. ومن ثم، يستطيع هؤلاء، باستخدام هذا التحديث، لتعطيل هذه الخاصية التي ترصد مواقعهم وتنقلها بواسطة هواتفهم.
ونحن كنا نظن أنه لا يوجد شيئ من هذا القبيل!
امااااااا جد اؤيش يستفيدو يعني خخ حتى الي يخترعو دي الاشياء ملقيف