Tuesday, May 22, 2012 1:43

الصحة العالمية ضخمت خطر الإنفلونزا

كتب الموضوع: في الخميس, يناير 28, 2010, 12:02
هذا الموضوع نشر في قسم: الصحة والطب | ويحتوي على: تعليق واحد فقط .
عشرات الدول قررت شراء ملايين الجرعات المضادة لإنفلونزا الخنازير

عشرات الدول قررت شراء ملايين الجرعات المضادة لإنفلونزا الخنازير

شبكة نحن العرب (وكالات) : اعترف أكبر خبير بالإنفلونزا في منظمة الصحة العالمية بأن تعامل منظمته مع فيروس إتش1 إن1 لم يكن مثاليا. ونفى في ذات الوقت أن تكون المنظمة قد اتخذت قرارات خاطئة بتأثير من الشركات العملاقة في مجال الدواء.

ونفى كيجي فوكودا أمس الثلاثاء أن تكون منظمة الصحة العالمية تأثرت بشركات الدواء لتضخيم مخاطر الفيروس بإعلانها إنفلونزا الخنازير وباء عالميا في يونيو/حزيران الماضي، وما ترتب على ذلك من حصول شركات الدواء على عقود لتصنيع اللقاحات بملايين الدولارات.

وأكدت المنظمة بأنه على الرغم من إصابة عدة ملايين في أنحاء العالم بالفيروس ووفاة عدة آلاف من الوباء ثبت أنه أخف وطأة مما كان يخشاه خبراء الصحة في البداية.

وقال فوكودا أمام مجلس أوروبا وهي مؤسسة تابعة للاتحاد الأوروبي تهتم بحقوق الإنسان الذي يتخذ من ستراسبورغ مقرا له “دعوني أقل بوضوح من أجل أن يسجل هذا، سياسات وباء الإنفلونزا وأساليب التعامل التي أوصت بها واتبعتها منظمة الصحة العالمية لم تكن متأثرة بشكل خاطئ بصناعة الدواء”.

وكان بعض الساسة ووسائل الإعلام قد اتهموا منظمة الصحة العالمية بأنها اعتمدت بشكل مفرط على نصيحة خبراء يحصلون على أموال في صناعة الدواء ممن يمكن أن تكون لهم مصلحة في تضخيم الأزمة. ووجهت للمنظمة دعوة إلى إجراء مراجعة داخلية بشأن الموضوع.

وقدمت العديد من الدول طلبات شراء عشرات الملايين من جرعات اللقاح المضاد للفيروس في محاولة لحماية سكانها منه، ولكنها الآن تحاول خفض طلبيات الشراء أو بيع الفائض لديها.

عدد الزيارات :343
تستطيع ان تكتب تعليقك, أو رابط ثابت تضيفة إلى موقعك.

تعليق واحد في “الصحة العالمية ضخمت خطر الإنفلونزا”

  1. عوض الجيلانى
    2010.02.18 00:36

    لقد اتخد العلم الطبى مسالك غير شريفة وغير مسؤلة والمتمثلة فى تلك الشركات التى تنتج العقاقير لكل
    انواع الامراض ان تلك الافلونزات مثل افلونزا الخنازير هى نتيجة فيروسات مفبركة داخل مراكز بحوثهم انهم
    مسيطرون على التشخيص والعلاج واى دراسات اخرى سوف تدهب مهب الرياح لكونها غير علمية اى انها

    لم
    تكون علمية بحجت اننا لا نملك وسائل التشخيص وبالتالى العلاج اننى اعرف دالك وقد يكون حتى المواطن لغادى يعرف دالك ايضا الا ان اللوم يقع على علمائنا واطبائنا الدين لم يقفوا يوما ضد تلك الدراسات فى مجالات اخرى مثل الدراسات عن السكرى وعن علاجة لة لقد اصبحنا مروجين لسلعهم وكدالك تجاربهم اننا كحيوانات
    لتجاربهم كل يوم دراسة وكل يوم مرض وكل يوم تشخيص علمونا كيف نعالج الا انهم لم يعلمونا كيف نشفى تلك الامراض على الامة العربية حشد امكانياتها الكبيرة وحشد خبرائها لصنع حياة افضل للوطن وللمواطنين اشؤا بحوثكم ومعملكم وموادكم الطبيعية وسخروها لخدمة اولادكم على العالم العربى الوقوف بسرعة ومد يد العون والمساعدة
    عوض الجيلانى

أكتب تعليقاتك