زعمت امرأة تُدعى بيثاني ستورو أن امرأة أمريكية من أصل إفريقي اعتدت عليها، وسكبت على وجهها مادة كاوية، فأرسل لها أحد سكان كاليفورنيا أموالاً، فيما قامت شركتان بجمع أموال لها للمساهمة في علاجها، وفقاً لما ذكره الادعاء العام.
وجاءت الاتهامات بالسرقة من المانحين الثلاثة بعدما تبيّن أن المرأة قامت بخداعهم. وكان ميخائيل كايت قد أرسل إلى ستورو ألف دولار، بينما وفّر مركز اللياقة الذي تمارس فيه ستورو الرياضة ومحل سيفواي الذي تعمل لديه ستورو أموالاً عن طريق جمع الأموال لرعايتها طبياً.

وكانت الشرطة قد أعلنت بعد أسبوعين ونصف الأسبوع من الحادثة أن الموظفة في أحد محال البقالة، البالغة من العمر “28 عاماً”، أقرت بأنها ألحقت الضرر بنفسها وتعمدت ذلك. وقالت الشرطة إن ستورو اشترت منظفاً كيماوياً، ووضعت كمية منه على فوطة، ومسحت وجهها به.
وقال واليس ستيفان، المحقق في الحادثة، إن المقابلات الأولية التي أجراها مع ستورو كشفت عن عدم تناسق الرواية، بما في ذلك الحروق الكيماوية في وجهها، التي بدت وكأنها أضيفت إلى وجهها ولم تُسكب عليه.
عدد الزيارات :2571
يسلموووو عزيزي ع الخبر
وربي إن بعض الكريمات والمنظفات ينخاف منها
بعضها ماتناسب البشرة وتحرقها بسبب مكوناتها
أعرف ثنتين من جماعتنا صارلهم مثل كذا وحده تشافت والثانيه لحد الآن
كل مآرآحت مناسبه تسوي جلسات تقشير وجه
la ilaha illla allllllah