* ماذا يحدث هناك وهل يمكن النظر الى هذا الامر بمعزل عن الصراع
المحتدم في لبنان منذ حرب الصيف الفائت بين المقاومة الوطنيـة اللبنانية بزعامة حزب الله وبين الآلة العسكرية الاسرائيلية . الواقع يقول لا بل ان الامور مرتبطه ببعضها البعض تماما ومتشابكه بدرجة يصعب الفصل بينها من حيث تداخل المواقف والمصالح اللبنانيـة والاقليمية والدولية في هذه البلاد التي بدو انها ستشهد صيفا ساخنا
هذا العام .
* ارتفعت نقاط التوتر كثيرا في المنطقة العربية وازدادت حــــدة المواجهة في اكثر من مكان حتى اصبح الاستقرار بعيد المنال في اكثر من مكان واصبح الحصول عليه او التوصل اليه امر مستحيلا .
العراق ودوامة العنف وحكومة طائفية ودماء واشلاء في كل مدينة وقرية ووادي والصومال ومعه القرن الافريقي يلتهب ويدخل عدد من دوله في مواجهات واشكاليات حروب الفقراء حدث وفلسطين من حرب الاخوة الاعداء الى تنكيل الاحتلال بالجميع والسودان جروحه لاتندمل ومرشحه للتفجر مرة اخرى على ابسط سبب ولبنان يتجه الى دوامة عنف طائفي واضح نتيجة احتقان سياسي والمغـــرب العربي يعيش هاجس الامن والفلتان في اي لحظة مما ينذر بشر مستطير . وحرب قد تقع او لاتقع في الخليج بين ايران والغرب تهدد كل دول الجوار العربية واليمن يأبى الان ان يشارك في هذه الصورة المأساوية بحرب صعدة .
* اليس الامر مأساويا وتراجيديا بشكل لم يسبق له مثيل اليس العرب
ميدان تجارب ان لم يكونوا فئران تجارب في نظر اصحاب نظرية التفوق
الغربي عموما . الم يعودوا سوى ادوات في يد غيرهم يحركونهم كما يشأون ومتى ما يشأون . اليس هذا الواقع يدفع الى التمرد والعصيان
والمقاومة والرفض وعدم الاستكانه .
* اعتقد ان امتنا في خطر لم تعشه من قبل بمثل هذه الحده والقسوة
وليس في الافق اي حل معقول يمكن الاعتماد عليه للخروج مــن الازمة لغياب القيادات السياسية التي يمكن ان يحدث حولها اجماعا جماهيريا تستطيع من خلاله اعادة التوزان الى ميزان القوى الــذي اختل تماما لصالح اعداء الامة . ومن هنا حتى يأذن الله لنعش حياة
فاسده لامعنى لها ولاقيمة اذا لم تتجاوز انحصار تفكيرنا في الاكل والشرب والنوم ولقمة العيش عموما . بعد ان نست الرؤس العربية
نار شي يسمى النخوة والكبرياء والكرامة .
لمتابعة الموضوع مع الكاتب :
إضغط هنا